Home » كيف تفقد الشعوب المناعة ضد الاستبداد by هشام علي حافظ
كيف تفقد الشعوب المناعة ضد الاستبداد هشام علي حافظ

كيف تفقد الشعوب المناعة ضد الاستبداد

هشام علي حافظ

Published 2002
ISBN :
Paperback
306 pages
Enter the sum

 About the Book 

أشعر أن الله أرسل لي هذا الكتاب في وقته تماما.. بعدما تعفنت الأسئلة في رأسي .. بعدما حارت الأجوبة وهربت من أسئلتي الـ على شاكلة :- ليه الناس ماعاد تحس بكرامتها- ليه الناس تفرح بريالات ماتبحث عن حرية- ليه الناس تقرا سيرة الرسول ومع كذا ماتقرا فيها ان الرسول كان يحارب برضو عشان الحرية- كيف الناس ترضى بالذل ؟- كيف وكيف وليه وليهكنت أسأل هذه الأسئلة منذ زمن وتفاقمت مع هذه الأوضاع السياسية. خصوصا وبصراحة - عندما أرى بعض من أهل وطني يرقصون على أعطيات ورواتب اضافية - ويبالغون في الولاء - أرجو أن لايفهم من كلامي التعميم كما أني لا أود أن أخوض في أي نقاش حول هذا الموضوع -ولكنهم لايتحدثون عن حقهم في كثير من الحريات والحقوق المسلوبة .. كانت الأسئلة تؤلمني إلي الحد الذي كنت أهرب منها أو أُلفق لها أجوبة لا تقنعني ويثبت غباءها في الثانية التالية لاقتراح الجواب.كانت تؤلمني إلي الحد الذي لم يقنعني فيه أي جوابقلت: جهل ؟ لكن لا ! هناك أناس متعلمين وأصحاب شهادات ولم يمنعهم علمهم من الرضي بالذل وإيثار السلامة -المزعومة- على الحرية !حتى أرسل الله لي هذا الكتاب. بدأت أقرأه بشغف لدرجة اني كنت ألصقه في وجهي :] - مع الكثير من تعليقات أميبداية عندما قرأت الكتاب ذكرني كثيرا بكتاب ايها الملحفون الله لا الملك..http://www.goodreads.com/review/show/...لنفس المؤلفين وبنفس الطريقة.. وسالة ما او خطبة ما ثم تعليق جودت سعيد ثم مقالات خالص جبيوقبلها قصائد عذبة عميقة لهشام علي حاف..يبدأ الكتاب بمقدمة لجمال البنا.. مقدمة ساحرة تأهبك لماهو قادم في هذا الكتابثم يعقب هذه المقدمةأشعار هشام علي حافظ.. ثم بعد ذلك صلب الكتاب وهو مقالة العبودية المختارة ايتين دي لابواسييه .. والمترجمة للعربية بأفضل ترجمة ممكن أتخيلها. ثم الكثير من اهلوامش التي تفضل المترجم بشرحها في حال جهل القرائ بها ..مقالة العبودية المختارة والتي نُشرت بعد وفاة لابواسيه أجابت على كل تساؤلاتي سابقا.. شعرت أني أقرأ كلاما منطقيا وتحليلا لايخلو من واقعية وبشرية ..لا زستطيهع أن ألخصه في مراجعه لكن مايكنني أن أقوله أنه كلام كبير جدا جدا جدا جدا.. بحاجة إلى أن يعرفه كل شخص فينا.. حتى يعرف هل هو يرزح تحت العبودية المختارة ام لا. .كانت مقالة لابواسييةه رائعة بكل ماتعنيه الكلمة فهو يقدم دراسة نفسية اجتماعية للمستبد بهم على مر الزمان وكيف يفقدون مناعتهم ضد الاستبداد ويصبح الوضع طبيعي وتغييره غير مرغوب فيه ..وما أعجبني أنه يقدم لنا دروس من الترايخ في هذا الخصوص.. دائما دراسة التاريخ وفهمه تضيف عمق لأي نظرية ! وهذا ما زقدره في كثير من الكتب.. أن نرى آيات الله وندرس التاريخ لا لنلطم ولكن لنتعلم ونتقدم..بعد هذه المقالة الرائعة يأتي تعقيب المفكر جودت سعيد .. المعروف بسلميته ونضجه و و وردية أفكار بعض الأحيان. التعقيب لمن يعرف جودت سعيد وقرأ له كثيرا سيجد فيه الكثير من تكرار أفكار ونظريات جودت سعيد . أما إن كنت لم تقرأ له من قبل فستجد مايشدك .ثم بعد ذلك مقالات لخالص جلبي نشرت في جريدة الشرق الاوطسط تناول فيها تحليلا لهذا الموضوع من عدة أوجه..المقاالات بعضها جميل جدا وذا جدوى.. وبعضها الآخر كنت أنهية وأنا لم أمسك أي نقطة مهمجةكما لا أنسى الكثير من التكرار في مقالات جلبي في ذات الكتاب. أحيانا الفكرة وأحيانا اللفظ نفسه مع الفكرة .. وهذا شيء لم أحبذهأشعر أنه لو تم اختصار بعض المقالات والاستغناء عن بعضها لكان أفضل .أنصح بالكتاب للجميع .. ليس لمن لديه مثل أسئلتي فحسب.. بل للجميع.. - حرفيا ٠وإن كان وقتك ضيق فيكفيك منه مقالة لابواسييه. ونظرة خاطفة على تعقيب جودت سعيد ونظرة خاطفة أخرى علي بعض المقالات في آخر الكتاب..